خاطرة : أسمحيلي يا لمّيمة.. وليدك حرّاق

محال ننسى ذيك اللّيلة, سوايعها جازوا طوال, في بيتي كنت نخمّم و نفاجي هموم ثقال, حتّى سمعت صحيبي ينادي أهبط يا فلان, رفدت الكابة و قلت هذا وقت الهجران. أوروبا راهي تعيّط, من ورا البحر كاين لجنان, أخطيك من الميزيريّة زور بلاد الطّليان, الزّهو و الحضارة معاها صحّة لبدان, الخدمة و المعيشة, الهنا و طولة البال.    ماشي نحسب خطواتي الحيرة بدات تبان, لمّيمة شفتها راقدة و الشّيباني يتفرّج نعسان, أصغاو ليّا يا الخاوة بلاك راني نّام.

كي طلعنا فالفلوكة, قلت ضك يتحلّوا البيبان, زهري يضحك يزيان صايي نودّع ذوك لمحان, شحال قريت و تعبوا عياني, لا خدمة لا تاويل, الشّوماج راه عيّاني شبابي ضاع و ذبال. أسمحيلي يا لعجوزة وليدك مايزيدش يبان, كبّرتيني على الطّاعة مانعرفش العصيان, حبّيتي تفّرحي بيّا نهنّيك نعيش لاباس, الله غالب يا لعزيزة حقروني ذوك النّاس, في بلادي الخبزة صعيبة مهما تقرا راح تنداس,الرّشوة و المعريفة لازم تكون مول كتاف, السّكنة لسوسو و دليلة أنايا صبرت بزّاف, همّ الزمان شيّبني خلّاني نحرق ما نخاف. و أنت يا الشّيباني كلامك في خيالي رنّان, تعبت و حفاو رجليك باه ردّيتني رجّال, أعذروني يا والديّ الفراق راه صعيب, شحال بكيتوا علاجالي مع النّاس ربحتوا العيب, غير أرضاو عليّا ما ننساكم للمماة, ربّي اللّي عالم بيّا الكبدة راهي تكوات.

الفلوكة طوّلت بينا فالبحر ضربت ساعات, البرد راه رشّانا بينا دار حكايات, ورّاكي يا لحنينة غير هزّيلي شي دعوات,   الرّيح لعبت بينا الموجة زادت علّات, العديان يستشفوا فيّا و يديروا فالهدّات. يا لبحر يا غدّارخوذ منّي كلمات,شحال ظلامت أحوالي وشحال سالوا دمعات, لازم نوصل سردينيا و نبدّل الصّفات, نخدم تزهالي الدّنيا ندير دار و وليدات, مّيمتي تكون بحذايا كيف النّجمة ضوّات, و الحاج ينصح فيّا محلاهم ذيك القعدات….يتبع..

غير معروف
About admin 55 Articles
مجلة حياة الجزائري هي مجلة جزائرية إلكترونية إحترافية هدفها تغيير حياة المواطن الجزائري نحو الأفضل و لم شمل المبدعين و الطموحين من الكتاب في عالم واحد سواء كانوا هواة، محترفين أو أكادميين.