سحب رجال الشرطة من الملاعب في الموسم الكروي الجديد

الشروق الرياضي

رسمت المديرية العامة للأمن الوطني، الثلاثاء، قرار سحب قوات الشرطة من الملاعب بداية من الموسم الكروي الجديد، بمناسبة اليوم الإعلامي حول تنظيم وتسيير مواجهات كرة القدم حضره رؤساء الأندية المحترفة في الدرجتين الأولى والثانية.

حيث كشف المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني الهامل أن دور الشرطة مستقبلا هو التدخل في حالة تسجيل إخلال بالأمن العام فقط وحدوث تجاوزات خطيرة في مختلف الملاعب، والأكثر من ذلك، فإنه كشف أن رجال الشرطة لن يوجدوا مرة أخرى في الميادين أو المدرجات. وهو القرار الذي كان متوقعا من قبل كثير من الأطراف بعد تأكيدات الرجل في وقت سابق على رغبته في اتخاذ القرار بهدف أخذ التجربة من الدول الأوروبية، ولكن يبقى السبب الرئيسي لهذا القرار الإصابات الكثيرة التي يتعرض لها رجال الشرطة أثناء عملهم في تغطية مباريات البطولة.

وأظهر غالبية رؤساء الأندية رفضهم القرار المتخذ من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، ولكنهم عجزوا عن قول ذلك في اجتماع العمل، حيث تكفل رئيس جمعية الشلف عبد الكريم مدوار بالتحدث باسمهم وتطرق إلى نقطة معاناة الأندية ماليا، وهو ما يجعلها عاجزة عن تسديد مستحقات أعوان الأمن الذين سيتم انتدابهم للعمل أثناء المباريات الرسمية، وكانت إجابة اللواء الهامل بأن القيم المالية التي كانت تدفعها الفرق المحترفة للشرطة المحلية ستسددها بداية من الموسم القادم لصالح أعوان الملاعب، الذين سيتكفلون بضمان التغطية الأمنية خاصة في أرضيات الميادين وحتى المدرجات.ولا يستبعد مراسلة رؤساء الأندية مصالح رئاسة الحكومة بهدف دعوتها إلى التدخل حتى يتراجع اللواء الهامل عن تطبيق القرار الجديد، وذلك لأنهم يعلمون جيدا أن العنف أصبح “موضة” في الملاعب الجزائرية، وفي حالة غياب الشرطة سيتم تسجيل تجاوزات في حق أطراف اللعبة سواء لاعبين أم مدربين أم حكاما أم حتى مسيرين.

من جهة أخرى، طالب رئيس دوري الرابطة المحترفة، محفوظ قرباج، السلطات الأمنية بمنع دخول “البلطجية” إلى الملاعب بداية من الموسم الكروي الجديد. واعتبرهم المتسببين في أعمال الشغب في الملاعب. وأكد أن عقوبة حرمان الأندية من دخول مشجعيها إلى الملاعب تبقى قائمة ما دام العنف باقيا.