!!!!هل حقاً !! مشى الإنسان على سطح القمر؟

هبوط الانسان على القمر حقيقة أم مجرد مشاهد سينما

إنسان فوق سطح القمر

في أواخر ستينيات القرن الماضي، أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن انجاز علمي  يعتبر من أعظم الانجازات العلمية التي حققتها البشرية، وهو هبوط الإنسان على سطح القمر، لكن البعض لهم رأي آخر، فهم يرون أن عملية الهبوط لم تكن سوى خدعة وأن كل الصور والفيديوهات جرى تصويرها ضمن استيديوهات على سطح الأرض، وقاموا بتقديم أدلتهم

برنامج أبولو بدء بداية الستينيات، وتم القيام بعدٍد من رحلات أبولو التجريبية الغير مأهولة، لكن أول رحلة مأهولة استطاعت الهبوط على سطح القمر هي أبولو 11 ،وتمت في عام 1969 . كانت تضم ثلاثة رّواد فضاء من ضمنهم نيل ارمسترونغ، وهو أول من مشى على سطح القمر، وقال حينها عبارته الشهيرة “إنها خطوةٌ صغيرةٌ بالنسبة لشخٍص واحد، لكنها قفزةٌ عملاقةٌ للبشرية”،تبعها بعد ذلك عدد من رحلات .أبولو المأهولة والناجحة، حيث بلغ عددها الكلي 6 رحلات كان آخرها عام 1972

منذ أن قامت ناسا بنشر الصور الفوتوغرافية وفيديوهات الهبوط على القمر، ظهرت نظرية المؤامرة و ما يعرف بـ”خدعة الهبوط على القمر” وتمى التدقيق كثيراً بكل .تفصيٍل صغيٍر في الصور والفيديوهات، لإيجاد أي تناقٍض أو تلاعب محتمل

لماذا يعتقد بعض الناس بأن الهبوط على القمر كان مجرد خدعة؟؟؟

عملية الهبوط على القمر جرت خلال الحرب الباردة، بين اثنتين من القوى العظمى هما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وضمن حالٍة من التوتر وسباق التسلح والتنافس الشديد حول الريادة التكنولوجية بينهما.

البعض يعتقد بأن إرسال رّواد فضاء إلى القمر هو أمر مكلٍف بشكل لا يعقل، والولايات المتحدة لم تكن تملك المال الكافي للقيام بالمشروع، ووفق نظرية المؤامرة فإن تزوير عملية الهبوط سيكون أرخص بكثير

moon_man_01

عدداً من النقاط التي جعلتهم يعتقدون بخدعة الهبوط على القمر،نستعرض معكم أهمها و رد المجتمع العلمي..

** لا وجود للنجوم في خلفية الصور الملتقطة ­ صور ناسا التي تعرض سطح القمر لا تظهر وجود نجوٍم في السماء، فقط فضاٌء أسود واسع، إذًاً أين اختفت النجوم؟ لسوء حظ المشككين، إن علم التصوير قد دحض حجتهم، فالضوء المنبعث من الشمس والمرتد عن سطح القمر ساطع جداً، وأي مصور فوتوغرافي يعرف مسبقاً، بأنه من الصعب تصوير شيء ما ساطع جداً مع شيء آخر خافت جداً (النجوم مثلاً) في نفس الصورة

** العلم الأمريكي يرفرف فوق سطح القمر: بدا المشهد وكأن هناك رياحاً أدت إلى انبساط قماش العلم وتحركه مع الرياح. فكيف حدث ذلك والقمر لا يملك غلافاً جوياً ما يعني عدم وجود أي رياح من حوله قد تتسبب في تموج العلم؟!

العلم كان قد صنع خصيصاً ليتم غرسه على سطح القمر، حيثُوضعت أسلاٌك مشدودةٌ ضمن قماش العلم لتبقيه مشرعاً ومنتصباً، فبدون الأسلاك فإن العلم سوف يتدلى للأسفل، أضف إلى أن رّواد الفضاء قد تسببوا بحركة العلم أثناء محاولتهم جاهدين غرس سارية .العلم، بتحريكهم لها جيئةً وذهاباً لكي تخترق تربة القمر

** الحركة البطيئة والأسلاك: من المعلوم أن الجاذبية على القمر ضعيفة، ما يؤدي لتباطؤ حركة ­ رّواد الفضاء، وعدم ثباتهم على سطحه. المشككون ببرنامج أبولو أشاروا إلى إمكانية إحداث تأثيٍر مشابٍه للجاذبية الضعيفة عن طريق تعليق رّواد الفضاء بأسلاٍك رفيعٍة وتصويرهم وهم .يقفزون ويتحركون، ومن ثم تقوم ناسا بإبطاء الفيلم، لجعلهم يبدون وكأنهم يطوفون بالفضاء

– دحض العلماء تلك المزاعم، حيث إن الغبار سوف يتطاير كلما قفز رّواد الفضاء على سطح القمر، ولو كانت ناسا قامت بتصوير الفيديو على الأرض، فإن الغبارسوف يتناثر على شكل غمامة بسبب الهواء في الغلاف الجوي، لكن ما رأيناه هو أن الغبار تطاير نحو الأعلى وسقط .مباشرة نحو الأسفل، من دون أن يتناثر في الجو كما يحصل عادةً على الأرض

** إذا انتقلنا من الادعاءات السابقة التي تم الرد عليها بمنطٍق علميٍ بسيط، إلى أدلٍة ملموسٍة عمليٍة

** رّواد الفضاء لم يعودوا من القمر خالي الوفاض، بل جلبوا معهم ما يقارب 381 كيلو غرام من صخور القمر، تلك الصخور فريدة من نوعها ومختلفة تmoonrماماً عن صخور الأرض، فالعينات المأخوذة من القمر لا يوجد بها أي كمية من الماء المختزنة ضمن بنيتها البلورية، بالإضافة إلى أن بعض المعادن والمواد التي يعتبر وجودها حتمياً في صخور الأرض، هي غائبة كلياً في صخور القمر، كما وجد العلماء كرياٍت بلوريٍة ضمن صخور القمر يفوق عمرها 3 مليارات عام، ولا يمكن أن تنشأ إلا عن طريق نشاط بركاني انفجاري، أو نتيجةً لاصطداٍم نيزكي .. تلك العينات تتواجد في الكثير من المتاحف التي يُسمح للعامة فيها بلمسها وتفّحصها، كما أن باحثين من آلاف المختبرات قاموا بفحص ودراسة تلك العينات، وطبعاً ليسوا جميعهم تابعين لناسا، وإنما تمت إعارة عيناٍت لعلماء في العديد من البلدان، ولا يوجد لدى هؤلاء أي سبب .للاشتراك في أي خدعة.

فكرة تزوير صخور القمر لا يمكن أن تحدث، فالذهاب إلى القمر وجلب صخوره أسهل من خداع جيٍش عالميٍ من العلماء والباحثين او التآمر مع جميع علماء الفلك والجيولوجيا .على السكوت على هذه الخدعة

أما الدليل الأهم فهو مسبار ناسا  LRO  المستكشف القمري المداري، الذي أطلق ليدور حول القمر عام 2009 ،والذي تمّكن مؤخراً من التقاط صوٍر عالية الدقة لمواقع متعددة تم الهبوط عليها وزيارتها من قبل رّواد الفضاء، الصور تتضمن معداٍت تم تركها من قبل رّواد الفضاء، بالإضافة لمركباتهم القمرية التي تقوم بإنزالهم من مركبة القيادة الرئيسية إلى سطح القمر ثم تعيدهم مرةً أخرى إليها بعد انتهاء المهمة، ويتم بعدها التخلص من المركبة القمرية على سطح القمر، وأكثر شيٍء ملفٍت هو استطاعة المسبار تصوير آثار أقدام رّواد الفضاء على سطح القمر. كما أن التعّرف على مواقع الهبوط على سطح القمر تم من قبل المسبار الصيني (شانغ2( .والهندي (شاندريان1 ،(ووكالات فضاء أخرى غير ممولة من ناسا هل ترك رواد الفضاء على سطح القمر شيئاً آخر عدا عن طبعات أقدامهم؟ نعم بالتأكيد! فهناك على سطح القمر لوحة منحنية باتساع 2 قدم مؤلفة من 100 مرآة صغيرة هي مجموعة عاكسة لأشعة الليزر المرسلة من الأرض، ومهمتها استقبال أشعة الليزر المرسلة من تليسكوب في كوكب الأرض وإعادة عكس تلك الأشعة إلى نفس النقطة التي أرسلت منها بهدف قياس المسافة بين القمر والأرض بدقة عالية عن طريق حساب المدة التي استغرقتها الأشعة برحلة الذهاب والإياب، وهذه التجربة العلمية مستمرة حتى الآن بنجاح ودقة وفقاً لناسا وقد عرفنا منها أن !القمر يبتعد بمساره حوالي 8.3 سم عن الكرة الأرضية كل سنة أخيراً، وبعد هذه الأدلة الدامغة، هل تتوقع أن يقتنع المشككون بالهبوط على القمر؟ بالتأكيد لا، لأن بعض الناس يُصّرون أن يعيشوا في عالمهم الخاص غير المبني على الأدلة .مهما قدمنا لهم من دليل

غير معروف
About بلقاسم شماخ 23 Articles
أنصاف الاشياء... لا تجعلك تتقدم و لا تعفيك من حرج التراجع